اضغط لتفعيل التكبير والتصغير
يجري تحميل الخرائط
لم يتم العثور على اية نتائج.
توسيع الخارطة
عرض خريطة الشوارع Satellite Hybrid Terrain موقعي الحالي كامل الشاشة السابق التالي
نتائج بحثك

الاخطاء التي يقع فيها المستثمرين

نشر بواسطة مشاركات في 01/31/2017
| 0

Image result for ‫الاخطاء التي يقع فيها المستثمرين‬‎

يقرر البعض من الناس، الجدد في عالم المال والأعمال، استثمار أموالهم، ان لم نقل مدخراتهم، في سوق الأوراق المالية. يؤخذ القرار في ليلة وضحاها دون استشارة الخبراء او قراءة المعلومات او اجراء دراسة بسيطة عنهذا الموضوعالجديد الذي ينوون خوضه. هذا المفهوم يطبق على الكثير من صغار المستثمرين ولكن ليس كلهم. ويرتكب عدد كبير منهم اخطاء بسبب قلة المعلومات او الخبرة او غياب الثقافة الاستثمارية السليمة. وتتداخل المفاهيم البورصية بعضها ببعض في اذهانهم، ويكثر ‘القيل والقال’ فيحصل التباس هنا وندم .

واللافت ان الكثير من صغار المستثمرين يصرون على اخطائهم ويعتبرون مفاهيمهم صحيحة،هي الصحيحة

لذلك نقدم لكم بعض من الاخطاء الاكثر تكرارا لعلى وعسى ان تساعدكم.

1- توقيع عقد يختلف عن توقيع مشروع حيث يحصل بعض من التباس,بين توقيع الشركة لمشروع او توقيعها لصفقة او عقد بمئات الملايين من الدنانير او الدولارات فيقومون بالشراء دون ان تحدث مبادرة شراء حقيقية من الكبار فيتراجع السهم ويتعجب هؤلاء ‘كيف شركة لديها (عقد) ملياري، لا تطلب بالحد الاعلى لاسبوع كامل.

2-حصر الإستثمار في شركة او قطاع او بلد: فبعض المستثمرين يضع كل البيض في سلة واحدة ، لسبب بسيط أنة يعرف الشركة أو يعرف مديرها أو يعرف مقرها Home Bias.

3-خلط بين السعرين السوقي والعادل حيث لا يستطيع البعض التفريق بين السعر السوقي للسهم والسعر العادل له، فالسعر السوقي هو السعر الحالي للسهم والذي يظهر على شاشات التداول في البورصة. أما السعر العادل فيرتكز على اعتبارات عدة منها مضاعف السعر الى الربحية وأرباح السهم وقيمة مشاريع الشركة الجارية وأصولها وتدفقاتها النقدية وموجوداتها من الناحيتين الفنية والتقنية.

4-مقايضة الوقت بالمال ,يوجد خط رفيع بين “خدمة العملاء المتميزة” وبين القيام بخدمة مقابل لا شيء، والاستمرار في تقديم أكثر من المطلوب يحمل العمل أعباء لا داعي لها.

إذا استمر القائم على العمل في إطعام هذا “الوحش” فإنه وموظفيه سيهدرون الوقت في القيام “بمجاملات” لا تدر ربحا وتسرق الوقت من مهام أخرى رابحة.

الوقت في حقيقته كالمال ويقول خبراء إن العمل بذكاء أفضل من العمل باجتهاد فبدلا من العمل مع مائة عميل يدفع كل منهم مائة دولار يفضل العمل مع عشرة عملاء يدفع الواحد منهم ألف دولار.

عندما يقدم العمل خدمات توازي الألف دولار عليه أن يقف عند هذا الحد ويفرض رسوما جديدة على أي خدمات جديدةينبغي أن يتوقف المسؤول عن العمل عن تقديم الوقت والخبرة بالمجان فقط من دافع اللطف وسواء لا يملك طالب الخدمة مالا أو خشي صاحب العمل على مستقبل مشروعه ففي النهاية الاستثمار هو استثمار.

5-محاولة التذاكي على السوق: يحاول الكثير من المتداولين التوقيت في الدخول والخروج من السوق. فنجدهم يشترون عندما يصعد السوق ، ويبيعون عندما ينزل ، مخالفين بذلك أبسط قاعدة في الأستثمار وهي ” اشتري رخيص وبع غاليا” Buy Low and Sell High .

 

 

اترك رداً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني