اضغط لتفعيل التكبير والتصغير
يجري تحميل الخرائط
لم يتم العثور على اية نتائج.
توسيع الخارطة
عرض خريطة الشوارع Satellite Hybrid Terrain موقعي الحالي كامل الشاشة السابق التالي
نتائج بحثك

ما هو مفهوم الاستثمار العقاري؟

نشر بواسطة مشاركات في 01/30/2017
| 0

Related image

 ما هو الاستثمار العقاري؟

عندما يبدأ الفرد في التفكير في كسب العيش لنفسه، فيبدأ في الحيرة و التسأول, في أي مجال يضع أمواله؟ هل يدخر للمستقبل؟ هل يجب أن يشتري سيارة؟ هل يخطط للسفر؟ هل يؤمن عليهم؟ أو يشق طريقه الى الإستثمار العقاري؟

لذلك اسمح لنا أن نبدأ بتعريف مبسط لمفهوم الاستثمار العقاري ,والذي هو عبارة عن: “القوة أو القدرة على الكسب في المستقبل”. ويعتبر هذا المبدأ مهماً إلى حد كبير ويجب فهمه جيداً.

‏إن قيمة أي عقار تتعلق من خلال الدخل الذي يمكن أن يدره عندما يتم تطويره وتحسينه إلى أقصى وأفضل درجة في المستقبل.

قبل ان تدخل في الاستثمار عليك ان تحقق توازن في حياتك, لان لإستثمار العقاري يأتي في أشكال كثيرة, وهذا يتوقف على حاجة الفرد و أو لوياته. فيمكن أن يختار منزل, قطعة أرض, فيلا أو شقة سكنية للإستثمار فيها.

يتفق الخبراء في السوق العقاري على أنه لا يوجد ما يسمى بفشل الاستثمار في العقار، وحجتهم في ذلك أن الحاجة إلى المسكن والمكتب ليست وليدة اليوم، ولا تنحصر بفترة زمنية، بل هي قائمة على الدوام، لكن حجم الطلب على السلعة العقارية هو الذي يختلف بين الحين والآخر بحسب عوامل مختلفة ومتنوعة وأسباب أخرى ساندة، أبرزها التسويق العقاري الذي يخلط البعض بينه وبين الترويج.

واذا كنت من يريد ان يطرق أبواب الاستثمار العقاري عليك ان تتحلى بجملة من الصفات، ومنها ما يأتي بحكم الممارسة لتحصيل الخبرة، أو ما يأتي بحكم التعليم والتدريب في إطار الممارسة.

يعد الاستثمار في العقار من أكثر أنواع الاستثمارات تحقيقا للأرباح، ومن أكثر الأنشطة الاقتصادية شيوعا بين الناس، فلا يقتصر النشاط على تجاره المحترفين فحسب، بل إن شريحة كبيرة من المجتمع تستطيع توليد دخول جيدة عن طريق الاستثمار العقاريحيث يعتبر,النشاط العقاري يعد من أكثر الأنشطة تعقيداً وتداخلاً بين الكثير من المتغيرات والمعطيات، لكنها في عالمنا العربي عامة وفي الخليج العربي بشكل خاص من أكثر القطاعات أماناً واستقراراً.

على المستثمر الجديد أن يدرك أن الاستثمار العقاري نوعان كل منهما يشبه الثاني في كل شيء عدا عامل (الزمن)، فهو ينقسم إلى قسمين:

لأول (طويل الأجل) ويهدف إلى امتلاك الأراضي والوحدات السكنية او التجارية التي يتوقع انتعاشها خلال سنوات طويلة مقبلة أو امتلاك العقارات قائمة ومشغولة وتدر عائداً ثابتاً سواء عبر تأجيرها أو تشغيلها،

أما الثاني فهو الاستثمار العقاري *(قصير الأجل) ويهدف إلى بيع العقار مباشرة بعد امتلاكه أو بعد إدخال تحسينات عليه، وهو ما يسميه البعض بأنه شكل من أشكال المضاربة الاستثمارية.

لذلك فإن جدوى الاستثمار العقاري قائمة على خفايا وخبايا، لعل أبرزها الخبرة والممارسة والسعر والموقع، فالعقارات لا تزداد قيمتها بشكل دائم، والقيمة الرأسمالية للعقار تتزايد لكن ليس على نحو يومي، وليس غريباً أن نعلم بأن فلا ما يرتفع سعرها خلافاً لأخرى مجاورة لها لا لأنها أعلى جودة أو أكبر مساحة، بل لأن موقعها أفضل من الثانية. وهكذا باقي الأسباب، ومنها حالة العقار المراد شراؤه بما يشمله من مواصفات فضلاً عن موقعه.

رتكز نجاح الفرد في الاستثمار العقاري الناجح على قراره وحده. فلا مجلس إدارة ولا شركاء، وهذا القرار إن لم يكن مصحوباً بالخبرة الكافية وبتوافر مقومات نجاح حقيقية فإن المستثمر قد يعرض نفسه لخسائر محتملة أو قد يكون عرضة لفترة انتظار قد يطول أمدها حتى تسترد الأسعار عافيتها.

 

 

اترك رداً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني