اضغط لتفعيل التكبير والتصغير
يجري تحميل الخرائط
لم يتم العثور على اية نتائج.
توسيع الخارطة
عرض خريطة الشوارع Satellite Hybrid Terrain موقعي الحالي كامل الشاشة السابق التالي
نتائج بحثك

قواعد أساسية للحصول على استثمار ناجح

نشر بواسطة مشاركات في 02/01/2017
| 0

Related image

يشتكي الكثير من المستثمرين من جراء تورطهم في شراء منتجات استثمارية لا تؤمن لهم عوائد مجدية وتفرض عليهم رسوماً كبيرة.
وبالفعل يمكن أن يتورط بعض المستثمرين في شراء منتجات استثمارية رديئة، أو ربما لا تفي بمتطلباتهم الاستثمارية. وفي هذه الحال يجب على المستثمر أن يشتكي للشركة التي باعته المنتج الاستثماري، وفي حال عدم حصوله على الرد المناسب يمكن للمستثمر تقديم شكوى إلى البنك المركزي في الإمارات. ولكن غالباً ما يكون شعور المستثمرين بضعف أداء استثماراتهم إما ناتجاً عن عدم إدراك تام بطبيعة المنتج الاستثماري الذي تم شراؤه، أو بسبب ضعف عام في أداء الأسواق انعكس بالتالي على أداء استثماراتهم.

إليكم 5 القواعد الأساسية من أجل الحصول على استثمار ناجح:

  • اعرف المخاطر:
    في حال كان أداء الأسواق ضعيفاً سينعكس ذلك دون شك على أداء المنتجات الاستثمارية. وتستثنى من ذلك المنتجات التي تعتمد على تحقيق الأرباح من هبوط الأسواق، والمنتجات التي تضمن رأس المال. وعادة ما تضمن لك هذه المنتجات رأس المال مقابل الاستفادة من نسبة فقط من العوائد عندما تكون الأسواق تتجه نحو الصعود.
  • لا تكن عاطفياً على نحو مبالغ فيه:
    من الرائع أن تحقق عائدات جيدة من أسهم أو استثمار معين، وأن تتعلّق بهذا الاستثمار، ولكن يجب ألا تبالغ في تقديرها والارتباط بها. عليك تأمّل أي استثمار بموضوعية، وبنفس الطريقة التي كنت تعتمدها قبل شرائك لها، وعندما يكون الوقت مناسباً للبيع، قم بذلك ولا تتردّد أبداً.
  • ابتعد عن الاستثمارات المجهولة:
    يحفل التاريخ بالعديد من الروايات والقصص المتعلّقة بصناديق استثمارية أمطرت المستثمرين بوعود معسولة، ولكنها انهارت عندما تعرضت لضغوط من السوق. ومن هذا المنطلق، لا تدخل أبداً في أي استثمار مهما بدا لك مغرياً وناجحاً إذا كنت لا تتسلح بالمعرفة الوافية فيما يتعلق بمجال نشاط الشركة أو آليات عمل الصندوق الاستثماري.
  • ستثمر بحسب قدرتك المالية:
    بعض المستثمرين يورطون أنفسهم في شراء أدوات ادخار طويلة الأمد تتطلب منهم تسديد دفعات شهرية كبيرة. وفي حين قد يكون باستطاعتهم تسديد هذه الدفعات في الوقت الحاضر، إلا أنهم قد لا يتمكنون من ذلك في المستقبل إذا طرأ تغير في حالتهم المادية.
    ولذلك قبل الالتزام بشراء أداة ادخار طويلة الأمد، يجب على المستثمر التأكد من قدرته على تسديد الدفعات على المدى الطويل، خصوصاً أن الاستفادة القصوى من أداة الادخار طويلة الأمد تتحقق على المدى الطويل فقط.
    ما لم تكن على ثقة تامة بقدرتك على تسديد الدفعات، اختر أداة ادخار “غير عقدية”، يمكنك من خلالها التوقف عن تسديد الدفعات دون أن تترتب عليك أية غرامات مادية.
  • اشتر ما يناسبك فقط:
    لا يعني نجاح مستثمر ما في نوع معين من الاستثمار أو التجارة أن تجربته ستكرر معك، وأنك ستحقق ذات النجاح الذي بلغه. عليك دراسة وتقييم واقعك المالي، والتزاماتك المستقبلية، وأهدافك الاستثمارية، والأهم من ذلك كله مدى استعدادك للمخاطرة، ومن ثم اتخذ قرارك بالاستثمار.

اترك رداً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني