اضغط لتفعيل التكبير والتصغير
يجري تحميل الخرائط
لم يتم العثور على اية نتائج.
توسيع الخارطة
عرض خريطة الشوارع Satellite Hybrid Terrain موقعي الحالي كامل الشاشة السابق التالي
نتائج بحثك

ما هي الخطه الاستراتيجيه؟!

نشر بواسطة مشاركات في 02/13/2017
| 0

 

Related image

تخطيط الاستراتيجي: هو تخطيط بعيد المدى يأخذ في الاعتبار المتغيرات الداخلية والخارجية ويحدد القطاعات والشرائح السوقية المستهدفة وأسلوب المنافسة. ويجيب على سؤال “إلى أين نحن ذاهبون” آخذاً في الاعتبار الرؤية المستقبلية للشركة وعلاقة الإرتباط والتكامل بين جوانب المنظمة والأنشطة المختلفة بها والعلاقة بين المنظمة وبيئتها ويعتبر التخطيط الإستراتيجي أحد المكونات الأساسية للإدارة الإستراتيجية ويختلف عن التخطيط التقليدي حيث يعتمد على التبصر بوضع الشركة في المستقبل وليس التنبؤ بالمستقبل والاستعداد له.

فوائد ومبررات التخطيط الاستراتيجي:

لتخطيط الاستراتيجي يجعل الأهداف العامة للمبادره واضحة للجميع وبالتالي لابد ان تنبثق منها خطط الإدارات أومجالات العمل و تكون الهدف العام الذي يحكم جميع القرارات و يجعل جميع العاملين يعملون لتحقيق هدف واحد

  • يزود المبادره بمرشد حول ما الذي تسعى لتحقيقه.
  • يزود المسئولين بأسلوب وملامح التفكير في المبادره ككل.
  • يساعد المبادره على توقع التغيرات في البيئة المحيطة بها وكيفية التأقلم معها.
  • يساعد المبادره على تخصيص الموارد المتاحة.
  • يزيد وعي وحساسية الاعضاء لرياح التغيير والتهديدات والفرص المحيطة.
  • يقدم المنطق السليم في تقييم الموازنات.
  • ينظم التسلسل في الجهود التخطيطية عبر المستويات الإدارية.
  • يجعل المدير خلاقاً ومبتكراً ويبادر بصنع الأحداث وليس متلقياً لها.
  • يوضح صورة الشركة أمام كافة جماعات أصحاب المصالح.

كيف وضع الخطط الاستراتيجية:
انّ الخطة الاستراتيجية هي تلك الخطة الشاملة التي يتمّ وضعها من أجل تحديد كيفيّة إنجاز المنظمة لرسالتها وأهدافها، وتتضمن عملية وضع الخطط الاستراتيجية للمنظمات وغيرها ما يلي: تحديد رسالة المنظمة وأهدافها بشكل واضح ودقيق وقابل للتحقيق ضمن الموارد المتاحة في الوقت الحاضر. وضع رؤية واضحة وواقعية للمنظمة تتضمن الوجهة المستقبلية لها والأهداف والآمال والطموحات التي تسعى المنظمة لتحقيقها على أن تكون بعيدة المدى. يجب أن تتضمن الخطة الاستراتيجية ما يسمى بعملية التحليل الرباعي أو تحليل Swot أو IE matrix، حيث يشمل هذا التحليل تحديد ورصد دقيق لجوانب القوّة والضعف في البيئة الداخلية للمنظمة والتي تشكل الموارد البشرية والمادية لها، وتحديد الفرص والتهديدات التي تشكل خطراً واضحاً على عمل المنظمة ويطلق على ذلك اسم البيئة الخارجية للمنظمة أو أيكولوجيا المنظمة، وتشمل ايضاً اختيار استرايجيات محددة وبناء تلك الاستراتيجيات.

مراحل صياغة الخطة الاستراتيجية:

المرحلة الأولى: وتتمثل في مرحلة الإعداد، ويتم فيها تحديد الرسالة والأهداف التي تحدثنا عنها سابقاً. ا

المرحلة الثانية: وهي مرحلة تحليل المنظمة والسياسات والإجراءات، والظروف، والتغيرات الداخلية والخارجية، والتصرف على أساسها باعتبار المنظمة جزءاً لا يمكن فصله عن هذه الظروف، ولا يمكنها العمل بمعزل عنها أبداً، حيث تؤثر وتتأثر بشكل مباشر به.

المرحلة الثالثة: وتتمثل في مرحلة الخيارات الاستراتيجية المتاحة وذلك عن طريق إجراء مقارنة لفحص مدى التوافق بين الأهداف قصيرة والبعيدة المدى.

المرحلة الرابعة: وهي مرحلة الخطط البديلة أو الخطط الثانية أو B، وتستخدم في حال تمّ اكتشاف أنّ هناك مشكلة ما في الاستراتيجية الموضوعة خلال المراحل الأولى من تنفيذها.

ما أهمية التخطيط الاستراتيجي بالنسبة للمشروعات الجديدة؟

أنت تريد أن تبدأ مشروعا جديدا في مجال معين ويستهدف شريحة معينة فلماذا تحتاج التخطيط الاستراتيجي؟ لعدة أسبابه لكي تتمكن من التعرف على شرائح العملاء المختلفة وعلى جاذبية كل شريحة فقد تكتشف أنه من الأفضل أن تغير المشروع قليلا وتستهدف شريحة أكثر جاذبية

  • تعرف كيف ستصمم مشروعك وما هي احتياجات الشريحة المستهدفة وهل أنت تهدف إلى أن تكون أسعارك زهيدة أم أن تكون منتجاتك أو خدماتك متميزة
  • تعرف ماذا ستفعل العام القادم والأعوام التالية هل ستتوسع أم ستبدأ في نشاط آخر. هل هذا المنتج سينتهي استخدامه خلال عام أم عامين أم سيتمر لسنوات عديدة
  • تعرف كيف ستواجه المنافسة وما تأثيرها على مشروعك
  • لتعرف أولويات الإنفاق على المشروع
  • لتكون دراسة الجدوى مبنية على أساس سليم فأنت تحتاج لدراسة كل العوامل المؤثرة في السوق قبل أن تقدر حجم الطلب المتوقع على منتجك أو خدمتك

هل التخطيط الاستراتيجي ينجح دائما؟

بالطبع لا فقد يفشل لأسباب عديدة مثل:

  • الإعداد السيئ للخطة وعدم الدراسة الجيدة
  • اعداد الخطة بناء على بيانات غير دقيقة
  • عدم إخبار المديرين والعاملين بخطة الشركة
  • عدم اتخاذ القرارات بناء على الخطة الإستراتيجية
  • فقدان التركيز والبعد عن الخطة الإستراتيجية
  • عدم المرونة وعدم تغيير الخطة بالرغم من وجود تغيرات مؤثرة بشكل واضح على افتراضات الخطة الإستراتيجية
  • ضعف المتابعة والتقييم
  • ضعف المؤشرات ومعايير التقييم
  • انعدام او ضعف التغذية الراجعة

أخيرا فإن التخطيط الاستراتيجي ليس عبارة عن لافتة تعلقها في كل مكان في المؤسسة تقول فيها “نحن مؤسسة رائدة في مجال كذا ونحرص على كذا وكذا ونهدف إلى كذا وكذا” وتكون هذه مجرد لافتة. التخطيط الاستراتيجي يهدف إلى الوصول إلى أفضل مجالات العمل وطرق المنافسة بناء على قدراتنا وإمكانياتنا ومتغيرات السوق والمتغيرات الخارجية وطلبات العملاء وتحليل المنافسين.

اترك رداً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني