اضغط لتفعيل التكبير والتصغير
يجري تحميل الخرائط
لم يتم العثور على اية نتائج.
توسيع الخارطة
عرض خريطة الشوارع Satellite Hybrid Terrain موقعي الحالي كامل الشاشة السابق التالي
نتائج بحثك

الفخ!! اياكم والوقوع فية

نشر بواسطة مشاركات في 03/22/2017
| 0

Image result for ‫الاقتصاد‬‎

في عالم الصحافة والإعلام الإقتصادي تستخدم بعض الكلمات للدلالة على مدى انتشار بعض الشركات وحجمها عالميا، والتي تترك أثرا في “الاشعور” القراء ويلازم البعض منهم عند تعامله مع منتجات تلك الشركات مثل “آبل” و “سامسونج” ويؤثر على قراره عند شراء منتجاتها.

هذا الوصف الذي يستخدم كلمات مثل”أكبر شركة في العالم من حيث القيمة التسويقية” و”أكبر منتج للجوالات الذكية”، والتي ينتجها  المحررون للدلالة على أهمية “الكيان” الذي يتحدثون عنه، والتي تساهم في الترويج لتلك الشركات وربما تجبر القاريء غير الواعي بشراء هذا الجوال أو ذاك فقط، لأنه من انتاج أكبر شركة في العالم من حيث كذا وكذا، غير أنه قد لا يتماشي مع احتياجاته الفعلية ويدفع أموالا في غير مكانها الصحيح لهذا السبب الساذج.

لا أقول أن هذا النوع من الوصف يحمل “تضليلا متعمدا” للتسويق لتلك الشركات بشكل دائم، بل يذكر حقائق بالفعل في معظم الأحيان، لكنها تحمل معنى “ترويجيا” مبطنا من كثرة “تخصيصها”، فاصبحنا نسمع عن  أكبر وأعلى وأضخم عن هذه  الشركة الأعلى عالميا من حيث الايرادات، وهذه المجموعة الأكبر عالميا من حيث الأرباح، وهذه الأكبر في منطقة ..المهم أن يلتصق بها لفظ “أكبر” في النهاية.

ويتباهى الكثيرون حاليا بأن “أرامكو” ستنتزع عما قريب لقب “أكبر اكتتاب” شهده العالم على مر التاريخ من “علي  بابا” التي جمعت قرابة 25 مليار دولار من اكتتابها عام 2014 وهي معلومة مغلوطة، حيث أن أكبر اكتتاب شهده العالم كان لشركة “ان تي تي دوكومو” اليابانية عند 36 مليار دولار عام 1987.

لكن “اللقب” انتقل عام 2010 –ولا يزال حتى الآن- عند شركة النفط البرازيلية المليئه بالفضائح  الي تتعلقبالفساد “بتروبراس” وجمعت من خلاله أكثر من 70 مليار دولار.

وبغض النظر ممن ستنتزع “أرامكو” اللقب، يجب أن نتأكد تماما أنه سيحقق المرجو منه، فهذا هو الهدف في النهاية وليس حصد ألقاب لا معنى لها ولا حتى في الخيالسوى  من يتلذذ  بذكر الكلمة فقط.

وهذا يستدعي ذكر “لقب” آخر يترتب على الطرح، وهو تكوين أكبر صندوق سيادي عالمي بقيمة تناهز تريليوني دولار سيعني هجرة جزء لا يستهان به من “ثروة” البلد للإستثمار خارج الوطن وهي خطوة تترتب بدايتها وليس على نهايتها على لإكتتاب طبعا ، أى أن هناك مشوار سيتم قطعه لتحقيق هذا الهدف.

وأتذكر أن وكالة “رويترز” نوهت في تقرير لها قبل منتصف 2015 أن “أرامكو” لو طرحت  مبيعاتها ستكون أول شركة تبلغ قيمتها التسويقية  تريليون دولار أو أكثر.

من يحاسب “رويترز” على هذا التقييم؟؟ لا أحد بالطبع..

وللأسف فإن ما أشرت إليه سابقا عن الضرائب التي تحصلها الدولة من “أرامكو” ظهر في تقرير “بلومبرج” الأخير عن تقييم “وود ماكنزي” للشركة عند 4000 مليار دولار، ولا يحدثني أحدكم عن “مبالغة” في تقييمها بأكثر من تريليوني دولار، و”بلومبرج” نفسها التي نقلت كلام “ماكنزي” من أوائل من أشار لذلك العام الماضي، فمن يحاسبها هي الأخرى؟ لا أحد بالتأكيد طالما تستخدم كلمات لا ينتبه لها أحد من فصيلة “قد تبلغ” وتثير بلبلة لا تنتهي.

هذه “الحملة” التي أطلقتها الصحافة الغربية “الدجاجة الذهبية” و”قيمتها” بدأت ولم تنتهي ، وستزداد ضراوتها كلما اقترب “الوقت”، وربما بدت كمبرر منطقي تماما للتأكيد على “التمهل” مجددا فيما يتعلق بالطرح، بل وربما للحصول على لقب غاية في التميز يشبع شغف محبي الألقاب حتى  أكبر شركة في العالم تؤجل أكبر اكتتاب في التاريخ- لأجل غير مسمى.

بالتصرف عن الموقع :

http://alphabeta.argaam.com

اترك رداً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني